انضم صالح العرق، من الأحساء، إلى العمل الحكومي في عهد الملك عبدالعزيز، وأسهم بخبرته في قصّ الأثر في كشف جرائم صعبة، وفق السيرة التي قدّمته بوصفه أول قصّاص أثر يعمل مع الحكومة السعودية.
وانتقلت المهنة إلى أبنائه، واستمر الاهتمام بتنمية مهاراتهم حتى عهد الملك فهد، بما شمل الابتعاث والتأهيل. ثم خُصّص لهم قسم بوزارة الداخلية باسم «شعبة قصّاصي الأثر»، يرأسه كبير القصّاصين، وضم نحو مئة موظف بحسب المادة المنشورة.




