طور فريق دولي بقيادة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية منصة «نيرفانا» التي تجمع الكشف عن فيروس كورونا وتتبع تحوراته والكشف عن إصابات متزامنة بفيروسات تنفسية أخرى.
وتستخدم المنصة مختبرًا محمولًا بحجم حقيبة، يجمع تضخيم المادة الوراثية وتقنية تسلسل محمولة، ويستوعب حتى 96 عينة في المرة الواحدة.
واختبر الباحثون الطريقة على مسحات من مشتبه بإصابتهم في مكة والمدينة وجدة، وعلى عينات مياه صرف من كاوست. ويقتصر تتبع التحورات على مناطق مختارة من جينوم الفيروس؛ وكان الفريق يعمل في 2021 على تطوير المنصة وتوسيع اختبارها السريري.




