بدأت حكاية الكيميائية ابتسام العمرو من ضرر سوسة النخيل الحمراء في مزرعة والدها. دفعتها معرفتها بأضرار الاستخدام الكيميائي إلى البحث عن وسيلة إلكترونية تكشف الحشرة وتساعد على مكافحتها دون اقتلاع الأشجار أو إزالة التربة.
بعد ملاحظتها نفوق حشرة عند تعريضها للميكروويف، درست ترددات موجاته وإمكان دمجها بالموجات فوق الصوتية لتحديد مواضع الإصابة. وعلى امتداد ثلاث سنوات، اختُبر نموذج أولي داخل المعمل اعتمادًا على الموجات وبعض المؤشرات الحيوية.
حصد البحث جوائز ومراكز متقدمة في مسابقات، ثم طُوّرت الفكرة في مؤتمر دولي بالقصيم عام 2020 مع فريق جمع تخصصات الطب والهندسة والبرمجة وتقنية المعلومات والكيمياء واللغة الإنجليزية، ومن جنسيات متعددة. وانتقل العمل لاحقًا إلى تصور أبسط باسم «مراقب».
وبحسب الخبر المنشور في يوليو 2021، بقي تطبيق الفكرة خارج المعمل خطوةً تنتظرها الباحثة؛ فالنتائج المذكورة تخص النموذج البحثي واختباراته المعملية.




