انتقل طلاب سعوديون من مقاعد المرحلة الثانوية إلى مختبرات كاوست، حاملين أسئلة بحثية عن الطاقة والصحة والبيانات. وفي برنامج المعهد السعودي للعلوم البحثية عام 2017، عمل ثلاثة وأربعون طالبًا وطالبة مع فرق الجامعة العلمية.
تناول محمد أشرف الجغيمان جهازًا لفحص رطوبة الجو، وعمل محمد عبدالوالي اليحيى على زراعة خلايا سرطانية خارج الجسم لدراسة بيئة تجريب الأدوية. واختار حسن الخنيزي الوقود موضوعًا لبحثه، فيما درست ريم الدعلوج سبل الحد من هدر الكهرباء.
وفي مسارات أخرى، بحثت لينا الجفري كفاءة ركائز السيليكون الأسود في عرض الصور المجسمة، ودرست سمية فايعي بيانات جينومية مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. واتجه مشروع رنا زهيري إلى نسيج قابل للتمدد يدمج وسيلة للتسخين الموضعي للعضلات.
امتدت التجربة سبعة أسابيع، وعرض المشاركون أعمالهم بعد أسابيع من التدريب. وكانت هذه مشروعات بحثية طلابية وأفكارًا قيد الدراسة، يتعلم أصحابها صياغة السؤال واختبار الفرضية وعرض النتائج، دون أن تعني إعلان علاجات أو منتجات جاهزة.


