بدأ متعب الحضيف التصوير في طفولته، وصارت ميادين الفروسية إحدى المحطات التي عرّفت الجمهور بموهبته. كان يتنقل بكاميرته بين الخيل والفرسان، باحثًا عن زاوية ولقطة تستحق التوثيق.
لفت أسلوبه في التصوير اهتمام الأمير متعب بن عبدالله، فحظي بالتشجيع وكاميرا أكثر تطورًا لمواصلة التعلم. ثم ظهر في معرض إثراء المعرفة بالرياض وهو يتابع المشاهد والأنشطة كما يفعل المصورون المحترفون.
وتوسعت مشاركاته بين مسابقات التصوير والتغطيات واللقاءات الإعلامية. وكان رصيده المعلن في تلك المرحلة أكثر من خمس وعشرين جائزة في مسابقات بالرياض، مع طموح إلى تطوير مهارته والوصول إلى حضور أوسع.


