حوّل هشام النجار هوايته في جمع العملات إلى عمل فني، مستخدمًا قطعًا معدنية محلية وعالمية في تنفيذ صور ولوحات جدارية.

جمع خلال أكثر من عشرين عامًا آلاف العملات، واشترى بعض القطع من مزادات التحف. ثم بدأ ترتيبها على ألواح، قبل تثبيتها وإضافة مواد تمنح العمل لمعانه وتوضح تفاصيله.

ومن أعماله لوحة للملك عبدالله بن عبدالعزيز استخدم فيها ألفًا وستمئة عملة، ولوحة للملك سلمان ضمت أكثر من تسعة آلاف قطعة. وعرض أربع عشرة لوحة خلال مشاركته في فعالية رمضانية بجدة.

وكان يخطط في 2015 لجدارية تضم أكثر من خمسين ألف عملة، طامحًا إلى دخول موسوعة غينيس. وهو طموح ورد ضمن خططه، فيما الإنجاز الموثق آنذاك يتمثل في الأعمال التي نفذها وعرضها للجمهور.