قدم المهندس الكهربائي ماجد الشهري نموذج ساعة أسماه «سلمان»، في تجربة ربطت اهتمامه بصناعة الساعات بالرغبة في تطوير تصميم يحمل هوية سعودية.

استعان بخبراء سويسريين متخصصين خلال وجوده في جنيف، وكان قد تقدم بتصاميم مستوحاة من التراث والثقافة السعودية إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

كما وقّع اتفاقية مع شركة استشارية سويسرية متخصصة في تصنيع الساعات، بهدف الاستفادة من معايير الجودة ونقل التقنية تدريجيًا إلى المملكة. ووصف إنتاجه آنذاك بأنه بداية غير تجارية لمشروع يرغب في تطويره وتوطين خبراته.