نقلت الهنوف بنت صالح القباع خبرتها في الابتكار إلى مشروع «بناء المفكرين»، مستهدفة تنمية شغف الأطفال بالتعلم في العلوم والتكنولوجيا. جمعت تجربتها بين العمل على أفكارها وتدريب من يبدأون خطواتهم الأولى.

بدأ فضولها الصناعي خلال رحلة مدرسية إلى مصنع للبسكويت، ثم تطور مع التعلم والمشاركة في برامج ومنافسات علمية. وبعد أن كانت طالبة في تلك البرامج، عادت لتشارك في تنفيذها بأدوار تدريبية وإدارية.

وحصلت على ماجستير في العلاج الاجتماعي، كما شاركت في إعداد القيادات الشابة والعمل في الملكية الفكرية. واتسعت تجربتها من تطوير أفكارها الخاصة إلى مساعدة الأطفال على بناء أسئلتهم والتعلم بالتجربة.