بدأ علي سعيد البركاتي بتفكيك الألعاب وتعديل دراجته، ثم نقل هذا الفضول إلى مشروعات للمنافسة العلمية. وبعد مشاركات لم يتأهل فيها منذ عام 2010، حقق ذهبية محلية بابتكار «لا حوادث من الإبل السائبة» عام 2013.

واصل التعلم من البرامج الإثرائية وملاحظات المختصين، ثم شارك عام 2015 بمشروع «طارد الفيروسات والميكروبات» وحصد ذهبية أخرى على مستوى المملكة، مضيفًا تجربة جديدة إلى خبرته في بناء النماذج وعرض الأفكار.

وامتد اهتمامه إلى الذكاء الاصطناعي وصنع رقائق الروبوت وبرمجتها عبر منحة تدريبية في ماليزيا. كانت الرحلة انتقالًا من هواية منزلية إلى تعلم منظم وتجارب ومشاركات متتابعة.