بدأ مشروع «أنا أسمعك» من رغبة مها رجاء العتيبي في مساعدة أخيها فيصل على تجاوز صعوبة استخدام سماعته تحت الماء. طورت تصورًا لسماعات للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وأضافت إليه خصائص تستهدف هذه الحاجة.
شاركت بمشروعها في منافسات محلية، ثم فازت بجائزة ثاني أفضل مشروع اجتماعي في مسابقة الإمارات لشباب الخليج العربي. وكانت دراستها بجامعة الأميرة نورة جزءًا من مرحلة اتسع فيها اهتمامها بالابتكار والعمل المجتمعي.
واجهت ترددًا تجاه دخولها مجال الابتكار، لكنها واصلت تطوير الفكرة والمشاركة. ووسعت التجربة اهتمامها بريادة الأعمال والمشروعات التي تستهدف احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.


