فكرت هيفاء محمد العنزي في وسيلة تمنح الموجودين داخل المبنى فرصة أفضل عند نشوب حريق، فعملت على تصور لأنابيب تسحب الدخان إلى الخارج. ونالت به المركز الرابع في مسار الابتكار بالأولمبياد الوطني للإبداع العلمي.
لم تكتفِ الطالبة من حائل بالفكرة؛ تواصلت مع مختص في البيئة والتلوث للتأكد من أسسها والاستفادة من خبرته. كان تجاوز بعد المسافة والوصول إلى المشورة جزءًا من تنفيذ المشروع.
يربط النموذج المقترح مستشعر الدخان بإنذار وأجهزة سحب مثبتة عبر أنابيب في السقف. وجمعت هيفاء في رحلتها بين الملاحظة والاستشارة وتنفيذ التصور، بدل الوقوف عند أثر الحوادث المؤلم.


