انطلق وليد عبدالله الزهراني من المخواة بمنطقة الباحة بمشروع «المنعطفات الآمنة»، راغبًا في تقليل مخاطر الحوادث عند المنعطفات. شارك به وهو في الخامسة عشرة، ووصل إلى معرض آيتكس عام 2012 في ماليزيا.

سبق المشاركة الدولية حصوله على المركز الخامس في المنافسة الوطنية، ثم نال ميدالية ذهبية في مجال النقل والمواصلات وتقديرات خاصة للمشروع. وكانت قلة الأدوات وبعد الفرص من أبرز ما واجهه في بداياته.

واصل تعلم الروبوت والبحث عن تطوير فكرته، مع دعم والديه. وتظهر تجربته أثر الإصرار والوصول إلى التدريب في بناء مشروع طلابي، رغم قلة الأدوات وبعد الفرص عن مكان إقامته.