عندما لم يجد عبدالله بن غازي الرحيلي جوابًا لدى معلم العلوم عن بعض أسئلته في الفلك، كلفه المعلم بالبحث. تعلم من تلك التجربة أن يقرأ خارج المنهج، ثم يحلل ما يجده بدل انتظار الإجابة.
اتجه لاحقًا إلى أفكار في السلامة الجوية، منها تصور لتحديد موقع المسافرين في الطوارئ، وآخر للرؤية الإلكترونية لمدرجات الطائرات. كما ألّف «الوصايا العشر للمخترعين» ليشارك بعض خبرته في مسار الابتكار.
وامتد اهتمامه إلى البحث الطبي في بريطانيا. وتكشف رحلته كيف يمكن لسؤال مدرسي أن يتحول إلى عادة في البحث، ثم إلى أفكار ومؤلفات ومشاركة علمية في مجالات متعددة.


