سلّم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدكتورة مها عبدالله المنيف جائزة المرأة الشجاعة الدولية في الرياض يوم 29 مارس 2014، بعد إعلان تكريمها في حفل بالولايات المتحدة يوم 4 مارس رعته ميشيل أوباما. يرتبط التقدير بجهودها في حماية الأطفال ومواجهة العنف الأسري، وليس تصنيفًا لامرأة واحدة بوصفها الأشجع في العالم.

حصلت المنيف على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الملك سعود عام 1986، والبورد الأمريكي لطب الأطفال عام 1994، ولمكافحة العدوى وعلم الوبائيات عام 2000، وللأمراض المعدية والوبائيات لدى الأطفال عام 2001، ولإيذاء الأطفال عام 2008، وفق سيرتها المنشورة.

عملت استشارية لطب الأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية منذ 1994، وللأمراض المعدية والوبائية منذ 1999، ونائبة للمدير التنفيذي للطب الوقائي ومكافحة العدوى بين 2000 و 2008. وتولت الإدارة التنفيذية لبرنامج الأمان الأسري الوطني منذ 2006، وعملت أستاذة مساعدة بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية منذ 2007، ومستشارة غير متفرغة بمجلس الشورى.

شملت أعمالها رئاسة فريق حماية الطفل من الإيذاء والإهمال ولجنة متابعة الوفيات منذ 1999، وعضوية المجلس الأعلى لبرنامج الأمان الأسري ولجنة معالجة ضحايا العنف الأسري منذ 2006، ورئاسة فريق مكافحة العدوى والسلامة باللجنة الدولية المشتركة بين 2004 و 2006.

وشاركت في لجنة استراتيجية الطفولة بوزارة الصحة بين 2006 و 2007، وإدارة الجودة بين 2004 و 2007، ولجنة أبحاث الأطفال منذ 2002، ومجلس جمعية دسكا منذ 2005، ومتابعة اتفاقية حماية الطفل بهيئة حقوق الإنسان منذ 2008.

وضمت عضوياتها الجمعية الأمريكية لطب الأطفال والأمراض المعدية منذ 1994، ومكافحة العدوى منذ 2001، والمنظمة الدولية لحماية الطفل من الإيذاء والإهمال منذ 2004، ولجنة إيذاء الأطفال منذ 2007، وجمعية هلفر والشبكة العربية لحماية الطفل منذ 2008. وتولت رئاسة منتخبة للشبكة العربية بحسب السيرة. وتصف هذه التواريخ مسارها حتى نشر المادة، دون افتراض استمرار جميع الأدوار اليوم.