حصل الدكتور أحمد بن علي بصفر على براءة اختراع سعودية لطريقة تستهدف معالجة ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين في انبعاثات المحطات، ضمن بحث في استخدام معجلات الإلكترونات للحد من التلوث.

وجاء العمل في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عبر مشروع تعاون تقني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعنوان «دراسة جدوى منشأة لمعالجة الغازات المنبعثة بمعجل الإلكترونات»، وبشراكة مع معهد الكيمياء والتقنية النووية في بولندا وأرامكو السعودية.

وتضمن البحث حرق ثلاثة أنواع من النفط الخام السعودي، ثم معالجة الانبعاثات بجرعات إشعاعية مختلفة مع إضافة الأمونيا أثناء التشعيع، لدراسة فاعلية إزالة الملوثات.

واستهدف التصميم معالجة أكثر من نوع من الملوثات في عملية واحدة بدل عمليات منفصلة، بما قد يقلل تكلفة الاستثمار والتشغيل والصيانة. وربط الباحث المشروع بالحدود التي وضعها نظام حماية البيئة السعودي للانبعاثات، وبالحاجة إلى التعامل مع الكبريت في النفط المستخدم بالمحطات.

وعرضت تغطية المشروع في ديسمبر 2011 إمكان استخدام التقنية في توليد الكهرباء والتكرير وتحلية المياه، بوصفها فرصة للتطوير والتطبيق بعد تقييم جدواها.