دفعت تجربة ارتفاع حرارة سيارة وليد بن عيد المطيري ومحمد عبدالرحمن الحربي وأحمد بن سليمان الخريصي إلى تطوير نظام يراقب بعض سوائل المركبة وينبه السائق إلى النقص قبل تفاقم العطل.
واستهدف الجهاز ماء التبريد وسائل الفرامل وسائل التوجيه، عبر حساسات ترسل إشارة عند انخفاض المستوى. وشمل التصور إمكان منع التشغيل في بعض الحالات التي تتطلب المعاينة، بهدف حماية المحرك ومكونات الفرامل.
واستند الفريق إلى أن سلامة التبريد والتزييت والدوائر المساندة شرط لاستمرار عمل المحرك، وأن تسرب سائل أو نقصه قد يتحول إلى تكلفة إصلاح أكبر إذا لم يلاحظ مبكرًا.
وكان وليد، البالغ 24 عامًا وقت التغطية عام 2005، في السنة النهائية بميكانيكا الإنتاج في الكلية التقنية، وأحمد طالبًا في ميكانيكا المحركات، بينما يحمل محمد دبلومًا في الكهرباء ويعمل بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
ودعا الثلاثة رجال الأعمال ووكلاء السيارات إلى تبني المشروع وتصنيعه محليًا. وقالوا إنهم واجهوا صعوبة في الوصول إلى الجهات الداعمة وتسويق الفكرة، مع تقديرهم دور المدينة في حفظ أفكار المخترعين وحاجتهم إلى مساندة تتجاوز التسجيل.
وأشاروا إلى اتخاذ إجراءات لحماية الفكرة في المدينة، والتفكير في طلب حماية خليجية، وإلى أفكار أخرى في أنظمة أمان المركبات والإطارات. وكان طموحهم جهة تحتضن التطوير وتوفر دعمًا فنيًا وماديًا، لا الاكتفاء بعرض النموذج.




