اهتم محمد الشريف، وهو من الصم، بتربية الصقور منذ الصغر، وواصل التعلم والتجربة بعد أن تردد بعض الخبراء في تدريبه اعتقادًا بصعوبة التواصل.
وبدأ باستخدام الهاتف المحمول للتواصل مع الطيور، ثم طوّر طريقةً تعتمد على لغة الإشارة، وشارك في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور عارضًا تجربته.




