بدأت صلة مريم آل صلاح بالكاراتيه خلال دراستها في الولايات المتحدة، ثم امتدت التجربة إلى تمثيل السعودية والمنافسة على ميدالياتها المحلية. وبين البداية والتتويج، تشكل مسار رياضي حملها من التعرف على الفنون القتالية إلى اختبارات النزالات الرسمية.

في دورة الألعاب السعودية عام 2022، أحرزت مريم فضية الكوميتيه في الوزن المفتوح. وبعد عام، جاءت ذهبية النسخة التالية لتضيف محطة جديدة إلى تجربتها؛ فقد أعلن الحساب الرسمي للدورة تتويجها بذهبية الوزن المفتوح للسيدات في ديسمبر 2023.

وللرياضة امتداد داخل أسرتها أيضًا؛ إذ اتجهت شقيقتها التوأم فاطمة إلى التايكوندو، بينما اختارت مريم الكاراتيه. تجمعهما تجربة عائلية واحدة، ويمنح اختلاف اللعبتين كلًا منهما مسارها التنافسي الخاص.

تروي هذه المحطات حكاية لاعبة بنت حضورها عبر الدراسة والممارسة والمنافسات، وأصبحت جزءًا من المنتخب السعودي للكاراتيه. وتوضح حصيلتها بين نسختي الألعاب السعودية كيف انتقلت من منصة الفضة إلى الذهب، من دون اختزال تجربتها في خبر بطولة واحدة.