عادت مها خضران سعيد الغامدي إلى الابتكار خلال دراستها الجامعية في مسار التغذية، حاملة فكرة تطبيق لمساندة أطفال التوحد. وكانت قد بدأت تجربتها سابقًا بفكرة كرسي متحرك لخدمة الأشخاص ذوي الشلل النصفي.

غيّرت مشاركتها في أولمبياد الإبداع نظرتها إلى المنافسة؛ فلم يعد الفوز بمركز هو المعيار الوحيد، بل ما تكتسبه من خبرة وقدرة على تطوير مشروع. وبعد انقطاع، استعادت اهتمامها بالعمل على حلول تخدم الآخرين.

يقوم تصور التطبيق على صور وكلمات وإشارات تساعد الطفل على فهم التعليمات والجدول اليومي والتعبير عن المشاعر. ظل المشروع فكرة ابتكارية تحتاج إلى التقييم والتطوير، وقد وجدت صاحبته الدعم في أسرتها وكليتها ببلجرشي.