فتحت تجربة اختبار للقدرات عام 2017 أمام أمجاد النصر مسارات لم تكن تعرفها، من البرمجة وتصميم المنتجات إلى التكنولوجيا الحيوية والهندسة الطبية الحيوية. صار التعلم خارج المدرسة جزءًا من بناء اختياراتها المستقبلية.

شاركت في دورات بالمنطقة الشرقية، وتعاونت مع زملاء في ورشة لتصميم نموذج ساعة متعددة الخدمات. وفي عام 2019 التحقت ببرنامج إثرائي دولي أقيم في الرياض، تناول التكنولوجيا الحيوية والاستعداد للدراسة الجامعية.

حملت التجربة جانبًا شخصيًا أيضًا؛ فقد تعلمت ترتيب سفرها والاعتماد على نفسها ومواجهة تحديات جديدة. وكانت حصيلتها معرفة بتخصصات متعددة وثقة أكبر في المشاركة، لا إعلان منتج تجاري أو اختراع مكتمل.