عرف جهاد العمار تجربة البيع في الصف الرابع الابتدائي، عندما شجعه والده وأخاه على بيع الكليجة والبسكويت. لم تستمر التجربة طويلًا، لكنها ساعدته على التعامل مع الناس وتجاوز تردده.
كبر مع القراءة والاهتمام بالتقنية، ثم بدأ يفكر في تأسيس مشروعه بدل حصر مستقبله في الوظيفة. وجمع خلال مساره بين التعلم والعمل والتجربة الريادية.
وبعد انتهاء فترة التزامه الوظيفي، تفرغ لمشروع «قيّم». تحمل حكايته انتقالًا من تدريب بسيط على المبادرة في الطفولة إلى قرار مهني، مع ما يتطلبه بناء المشروع من وقت وتجربة وقدرة على تحمل المسؤولية.


