بدأ فيصل إبراهيم السالم اهتمامه بالدوائر الإلكترونية في برنامج صيفي بجامعة طيبة عام 2009. وبعد انتهاء التدريب، واصل التجربة والبحث، مستفيدًا مما تعلمه من المختصين والعمل مع زملائه.
عززت حادثة حريق لدى أسرة قريبة رغبته في التفكير بوسائل للتنبيه والوقاية. ومن مشروعاته «أنا أحترق»، الذي عمل عليه عام 2011، ويقوم على دائرة تستجيب لمؤشرات مرتبطة بالخطر وتصدر تنبيهًا.
كانت التجربة مثالًا لامتداد أثر برنامج قصير إلى عمل مستقل بعده. فالدوائر التي تعلم تركيبها مع زملائه صارت وسيلة لطرح سؤال يهم أسرًا تعرفت إلى خطر الحريق عن قرب.


