عبدالله شعبان، مؤسس شبكة أول سعودي

من حكايات المبتعثين بدأت الفكرة

الحمد لله أولًا وآخرًا. في بدايات عام 2014، بدأت فكرة «أول سعودي» من متابعة إنجازات السعوديين المبتعثين وتكريمهم في الجامعات والمحافل الدولية. رأيت في تجاربهم معرفةً تستحق أن تصل إلى جمهور أوسع، وأن تُحفظ إلى جانب حكايات المتميزين داخل المملكة.

في السادس من يونيو 2014، أنشأت حساب «أول سعودي / ة» على تويتر، وبدأت النشر بجهد شخصي، من خلال البحث والتقصّي ومتابعة وكالات الأنباء. كان الهدف إبراز الكفاءات الوطنية، ولا سيما المواهب الناشئة، والتعريف بإنجازاتها.

من حساب إلى منصة

تفاعل القرّاء مع الحكايات، واتسعت دائرة المتابعين. وخلال الأشهر الخمسة الأولى، تجاوز الحساب 30 ألف متابع. كما وصلت رسائل ترحيب ودعم، وأصبحت المبادرة حلقة تواصل مع مبتعثين ومبدعين داخل المملكة وخارجها.

شجّعني هذا التفاعل على التفكير في مشروع يتجاوز حساب التواصل الاجتماعي، إلى منصة تجمع حكايات السعوديين والسعوديات في مجتمع معرفي وأرشيف يمكن الرجوع إليه. ومن هنا تطوّر العمل إلى موسوعة تُعنى بالمواهب والإنجازات الوطنية في مختلف المجالات.

ما أطمح إلى بنائه

رفعت منذ البداية عبارتي «للبدايات شرف لن يتكرر أبدًا» و«طموح لا يصنعه فرد»، تعبيرًا عن قيمة الريادة والحاجة إلى العمل المشترك. ويتمثل طموحي للمشروع في:

  • بناء قاعدة معرفة توثّق المبدعين والمخترعين السعوديين وتجاربهم.
  • تقريب أصحاب الإنجازات من الجهات الداعمة والمانحة والباحثة والمهتمة.
  • التعريف بالمواهب الوطنية وإبراز أعمالها عبر المنصة وحسابات التواصل.
  • تقديم نماذج سعودية تُلهم الشباب وتعينهم على رؤية ما يمكن أن يحققوه في تخصصاتهم.
  • تطوير مبادرات للاحتفاء بالمتميزين، ومنها التصور الذي انطلقت منه فكرة «جائزة أول سعودي / ة».
  • إنتاج برامج ومحتوى مرئي يعرّف بالمبدعين والموهوبين.

هذه تطلعات أسعى إلى تطويرها مع من يشاركنا الاهتمام بالمعرفة والكفاءة الوطنية. وأعتز بكل حكاية وصلت إلى قارئ، وبكل صاحب إنجاز وجد في هذه المبادرة مساحة للتعريف بعمله.

عبدالله شعبان
مؤسس شبكة أول سعودي

والله ولي التوفيق.