أعلنت بعثة سعودية ألمانية للآثار الغارقة العثور على حطام سفينة رومانية وأخرى من العصر الإسلامي الأول، في نطاق البحث بين رابغ والشعيبة بالبحر الأحمر. وكان الحطام الروماني، بحسب الحياة، الأقدم المكتشف على الساحل السعودي آنذاك.
عُرضت النتائج في ندوة للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمتحف الوطني بالرياض، مع تسليم معثورات إلى قطاع الآثار والمتاحف لحفظها وعرضها.
أوضحت رئيسة الفريق الألماني ميكايلا رينفيلد أن التدريب على الغوص والبحث الميداني للمتخصصين السعوديين أولوية تسبق توسيع الاستكشاف. وشددت على التوعية والمناهج الجامعية والمختبرات والمتاحف والحماية القانونية، في إطار الاهتمام الدولي بالتراث المغمور.
ذكر رئيس الفريق السعودي مهدي القرني استهداف خمسين موقعًا، وربط كثافة الشواهد بتاريخ التجارة والحضارات المتعاقبة. وبيّن أن تمييز الأثر من المخلفات البحرية يتطلب خبرة وتجهيزات، وأن التدريب أهل أعضاء الفريق لرخص الغوص.
وتناول الفصل المخصص للآثار الغارقة في النظام المعمول به آنذاك، بما يشمله من تنظيم البحث في المياه السعودية وتسليم المكتشفات والتعاون الحكومي وحماية المواقع والإبلاغ عنها.




