نال البروفيسور أحمد عمر الجنسية السعودية بأمر ملكي، بعد مسيرة في الكيمياء وتقنيات النانو ارتبط جانب مهم منها بجامعة نجران وتطوير بيئتها البحثية.

حصل على الدكتوراه في أشباه الموصلات والهندسة الكيميائية من جامعة شنبك الوطنية في كوريا الجنوبية عام 2007، متخصصًا في تكنولوجيا أشباه الموصلات النانوية. والتحق بجامعة نجران أستاذًا مساعدًا بقسم الكيمياء عام 2009، وأسهم في تأسيس مركز المواد المتقدمة وأبحاث النانو.

وبلغ إنتاجه عند نشر خبر منحه الجنسية ست براءات اختراع، وأكثر من 575 مقالة بحثية و 30 مراجعة علمية و 31 فصلًا في كتب و 21 افتتاحية، فضلًا عن مشاركات في وقائع مؤتمرات. وشملت أبحاثه مستشعرًا للهيدرازين باستخدام تراكيب أكسيد الزنك النانوية، ارتبط ببراءتين أمريكية وكورية.

وسجلت مؤشرات الاستشهاد بأعماله آنذاك أكثر من 21,769 استشهادًا، ومؤشر هيرش 77، ومؤشرًا قدره 391 للأبحاث التي نالت عشرة استشهادات على الأقل.

وتضم تكريماته جائزة أفضل بحث من المعهد الكوري للمهندسين الكيميائيين عام 2004، وأفضل ورقة من الاتحاد الدولي لجمعيات أبحاث المواد، وجوائز للتميز البحثي ومعامل تأثير المقالات وكثرة النشر ضمن «برين كوريا 21»، وجائزة العالم الشاب من جمعية أبحاث المواد الأوروبية في فرنسا.

وفي جامعة نجران نال جائزتي أفضل باحث لعامي 2009 و 2010، وجائزة موسوعة النشر عام 2018. كما شملت تكريماته جائزة المراعي للبحوث المبتكرة عام 2013، وجائزة المراعي لعلماء العالم المتميزين عام 2019.

وحصل في مؤتمر الكويت الدولي لتقنية النانو عام 2016 على جائزتي أفضل باحث وتقدير العلوم، ونال تكريم «إن آر آي» عام 2016 المرتبط بـ«تايمز ناو» و«آي سي آي سي آي». وضم سجله تكريمًا من «آي بي سي» في كامبريدج عام 2012، وتعيينات أستاذ زائر في جامعات بيهانغ عام 2016، وتشونغتشينغ وساوث ويست عام 2017 في الصين.

وأسهم في تحرير سلسلة عن التراكيب النانوية لأكاسيد المعادن وتطبيقاتها من خمسة مجلدات تضم نحو 3,500 صفحة، وموسوعة لتكنولوجيا أشباه الموصلات النانوية من سبعة مجلدات تضم نحو 4,210 صفحات، صدرتا عن الناشر العلمي الأمريكي «إيه إس بي».

وامتد عمله إلى رئاسة تحرير مجلات علمية في الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية، ودعم باحثين سعوديين ومبتعثين في تطبيقات النانو داخل جامعة نجران وخارجها.