امتد مسار الأستاذة الدكتورة خلود بنت سعد المقرن من الفيزياء الإشعاعية والنووية إلى قيادة البحث العلمي. وحصلت على الماجستير في الفيزياء الإشعاعية والدكتوراه في الفيزياء النووية، وطبّقت بحث الدكتوراه في وحدة السيكلترون لتوليد النظائر الطبية المشعة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، ضمن أوائل الباحثات اللاتي عملن في هذا المجال، وفق سيرتها المنشورة.
حصلت المقرن على منحة فولبرايت لأبحاث ما بعد الدكتوراه ومنحة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، واستكملت أبحاثًا في معهد أبحاث العلوم النووية والإشعاعية بجامعة سري البريطانية. كما نالت شهادة متقدمة في الفيزياء الطبية، وأجرت أبحاثًا في مستشفى رويال سري كاونتي بإشراف البروفيسور ديفيد برادلي.
وكانت أستاذةً بقسم الفيزياء في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عند نشر الحكاية في فبراير 2023. وتولّت وكالة عمادة البحث العلمي ثم عمادتها، ورئاسة اللجنة التشاورية المشتركة لعمداء البحث العلمي في الجامعات السعودية، ورئاسة لجنة أخلاقيات البحث العلمي في الجامعة.
وشملت مسؤولياتها لجانًا في البحث والابتكار والتخطيط الاستراتيجي والابتعاث والتدريب، وأعمالًا استشاريةً لجهات حكومية وخاصة. كما أسهمت في الإشراف على طلبة دراسات عليا بجامعة سري ومشروعات تخرّج لطالبات جامعة الأميرة نورة.
وتضمّنت مؤهلاتها شهادة الخبير في الرقابة الإشعاعية من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بوصفها أول امرأة تحصل عليها وفق السيرة، وشهادة أكسفورد للقيادة التنفيذية، ورخصة هواة اللاسلكي من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية. ونالت ميداليات ذهبية وبرونزية مرتبطة بمشاركاتها في النماذج الصناعية وبراءات الاختراع الممنوحة لها من الهيئة السعودية للملكية الفكرية.
حصلت في بداية مسيرتها على درع عضو هيئة التدريس المتميز. وفي عام 2020، حققت عمادة البحث العلمي خلال قيادتها المركز الأول في فرع إدارة الأزمات والمخاطر بمسابقة «نورة الإتقان» لأفضل ممارسات الجودة. وكُرّمت كذلك في النسخة الثامنة من ملتقى وجائزة التميز في القيادة النسائية في العلوم والطاقة بالبحرين عام 2022، في مسار الإنجاز الأكاديمي للأستاذ الجامعي.
وتشمل أعمالها عضوية جمعيات علمية وتحكيم أبحاث، والمشاركة في تدريب لإعداد خطط الطوارئ الإشعاعية وتقييم المخاطر بالتعاون مع الجهات التنظيمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وصدر لها كتاب «الفيزياء العامة: الميكانيكا والحرارة لطلاب وطالبات الجامعات»، وذكرت سيرتها وجود ترجمة قيد النشر لكتاب في علم أنابيب الكربون النانوية وتطبيقاتها.
وعند توثيق هذه الحكاية، تجاوز رصيدها 200 بحث منشور في مجلات مصنّفة في شبكة العلوم، إلى جانب مشاركات في مؤتمرات وندوات وحلقات نقاش داخل المملكة وخارجها.


