كان أيمن الصاعدي يبحث في محال مكة عن هدية تجمع السبحة والعطر، فلم يجد ما يتصوره. بدل الاكتفاء بالبحث، بدأ العمل على فكرة سبحة معطرة، وحصل على براءة اختراع لها.

استفاد الطالب من نقاشات مع خبراء وتوجيه برنامج رعاية الموهوبين في مدرسته، فتعرف إلى عيوب التصور الأولي وعدله. نقلت هذه المراجعات الفكرة من رغبة شخصية إلى مشروع يحاول تطويره بمنهج أوضح.

واجه لاحقًا صعوبة العثور على جهة تتبنى التصنيع والاستثمار. وتكشف الحكاية المسافة بين امتلاك فكرة محمية وتحويلها إلى منتج؛ فقد ظل البحث عن شريك للتنفيذ جزءًا أساسيًا من رحلته.