دفعت مهمة لف سجاد المسجد بعد الحلقة علاء سامي كردي وتركي محمد اندرقيري ومحمد عمر الدجان إلى التفكير في أداة تسهّل العمل. كان الطلاب الثلاثة يدرسون في ثانوية ابن خلدون بمدينة ينبع.
بدأوا بالتجربة والبحث، واكتشفوا أن الحديد في النموذج الأول لا يحقق ما يحتاجونه من مرونة في اللف. قادتهم المراجعة إلى تعديل المادة والتصميم، مع الاهتمام بسهولة نقل السجاد وتقليل الجهد.
عرضوا الفكرة ضمن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، لتصبح مهمة يومية سببًا في مشروع جماعي. وتبرز التجربة قيمة اختبار النموذج وتعديله، بدل الاكتفاء بفكرة تبدو مناسبة قبل التجربة.


