بلغ فاروق الزومان قمة إيفرست في 21 مايو 2008، ورفع العلم السعودي، في إنجاز عُرف به بوصفه أول سعودي يصل إلى القمة. ووثقت سيرته وصوله عند الثالثة عصرًا بتوقيت نيبال، ورفعه الأذان وقراءته القرآن هناك.
والزومان من قرية البير شمال الرياض، وجمع اهتمامه بالمغامرة بالتدريب على اكتشاف المواهب وتحديد الأهداف والمبادرة. وبعد العودة استقبله الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وكرمه الأمير سلطان بن سلمان في جمعية الأطفال المعوقين آنذاك.
وتناولت التغطيات تجربته، ومنها وصف نسبته سيرته إلى بي بي سي بـ«إدموند هيلاري السعودي»، في إشارة إلى اسم المتسلق النيوزيلندي الشهير الذي توفي في عام وصول الزومان إلى القمة.
واستفاد الزومان من الرحلة في لقاءات ومحاضرات ودورات داخل المملكة وخارجها، مستخدمًا صورة أن لكل شخص قمته الخاصة التي يحتاج إلى المثابرة للوصول إليها، بدل حصر التحدي في تسلق الجبال.
ونقلت سيرته شهادات ممن عرفوه أثناء المغامرة؛ فقد تحدث الكاتب والمنتج الأمريكي مايكل سكوت مورتنسن عن أثر التعرف إليه في نظرته إلى السعوديين، ووصفه ضابط البحرية البريطانية والمحامي نبيل لودي بأنه داعم للفريق بطاقته الإيجابية.
كما أشاد تيم ريبل من شركة «بيك فريكس» الكندية بشجاعته وعدم تركه أحد المتسلقين يتألم وحده. وتحفظ هذه الشهادات جانبًا من العلاقات التي نشأت على الطريق، إلى جانب الوصول نفسه.








