قاد شغف مشاعل الشميمري بالفضاء منذ الطفولة إلى دراسة هندسة الطيران والرياضيات التطبيقية بمعهد فلوريدا للتقنية، ثم إلى مشروع بحثي ممول من مركز مارشال التابع لناسا في الدفع الحراري النووي.
بعد حصولها على البكالوريوس في التخصصين، اختارت المشروع مع الأستاذ دانيال كيرك، ودعمت ناسا دراستها للماجستير في هندسة الطيران. ونشرت نتائج بحثها في مؤتمر متخصص بالدفع، وفق السيرة التي نشرها المعهد عام 2015.
عملت بعد ذلك نحو عامين في شركة رايثيون، وشاركت في أكثر من عشرين برنامجًا للصواريخ، قبل أن تؤسس «مشاعل إيروسبيس» في ميامي. واستهدفت الشركة تطوير مركبات منخفضة الكلفة لإيصال أقمار صناعية صغيرة إلى المدارات المنخفضة.
وكانت قد وجدت تشجيعًا من والدها الكابتن ناصر الشميمري، مع اعتمادها، بحسب الخبر، على تمويل دراسي تجاوز ثمانين ألف دولار سددته على امتداد نحو ثماني سنوات. وربطت طموحها بتمثيل المملكة وتشجيع الفتيات على دخول المجالات العلمية.


