في مقال نشرته صحيفة الرياض، استعاد الدكتور طلال بن سليمان الحربي ذكرى الملك عبد الله بن عبد العزيز، متوقفًا عند مشروعات علمية وإنسانية استمر أثرها بعد رحيله، وعند ما حملته مناسبات افتتاحها وإعلانها من معنى الوفاء.
تناول الكاتب افتتاح الملك سلمان بن عبد العزيز مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بحضور الرئيس الصيني، رابطًا بين اهتمام الملك عبد الله بالمشروع في حياته واكتماله في عهد أخيه.
وانتقل إلى حفل إعلان مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود العالمية للأعمال الإنسانية بالرياض، الذي رعاه أمير المنطقة الأمير فيصل بن بندر. واستعاد وصف الأمير للملك الراحل بأنه أستاذ يتعلم منه، وما عرضته كلمات رئيس مجلس الأمناء الأمير خالد بن عبد الله من طموحات للمؤسسة.
وشملت المبادرات المعلنة جائزة الملك عبد الله الإنسانية، ومعرض الملك عبد الله، وندوة دولية تحمل اسمه. ورأى الحربي في إطلاقها بعد عام من الرحيل ثمرة لجهود القائمين على المؤسسة، ومنهم رئيسها التنفيذي آنذاك الأمير تركي بن عبد الله.
ويختم المقال بمعنى الدعاء للملك الراحل والوفاء لذكراه، مستحضرًا صلته بالناس ورغبته في استمرار ما ينفعهم.




