لم يجد مساعد الجوهري نفسه في العمل المكتبي، فاختار العودة إلى الكهرباء، التخصص الذي درسه في الثانوية الصناعية بمحافظة الوجه. وروى في برنامج «الراصد» على قناة الإخبارية كيف تغير دخله مع تراكم الخبرة والاستمرار في المهنة.

بدأ البحث عن وظيفة بنشر بياناته على الإنترنت، فتواصل معه صاحب مؤسسة في الرياض وعرض عليه راتبًا شاملًا قدره 1500 ريال. أمضى عامًا في العمل، وفكر في تركه بسبب ضعف الدخل، فيما كانت والدته تحثه على الصبر.

عاد لاحقًا إلى الوجه وعمل في استقبال فندق، ثم صارح صاحب العمل برغبته في ممارسة الكهرباء مع الفريق بدل البقاء في الاستقبال. وبعد تلك التجربة، انتقل إلى وظيفة جديدة في تخصصه بالرياض.

وبحسب حديثه المنشور في فبراير 2016، وصل راتبه إلى 7500 ريال خلال رحلة امتدت نحو عامين، ليصبح خمسة أضعاف أجر البداية، بعدما منح خبرته المهنية أولوية على شكل الوظيفة.