على خامة تحتاج إلى دقة في التعامل مع اللون، بنت الفنانة ابتسام عبدالله باجبير جانبًا من تجربتها في الرسم على الحرير. وهي من أوائل السعوديات اللاتي عملن على تطوير هذا الفن، بالتعاون مع شركة «جافانا» الألمانية من خلال مكتبة الغمري في جدة، وفق سيرتها المنشورة.

وُلدت باجبير في جدة عام 1381 هـ، وحصلت على البكالوريوس من كلية التربية، قسم الاقتصاد المنزلي، عام 1403 هـ بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف. بدأت بالتدريس في المرحلة الثانوية، ثم عملت معيدةً في قسم الفنون الإسلامية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة الملك عبدالعزيز حتى عام 1410 هـ، قبل أن تتفرغ لأسرتها والتحضير للماجستير في الفنون الإسلامية بإحدى الجامعات المصرية.

شاركت في تأسيس مجموعة الفنانات السعوديات بالمركز السعودي للفنون التشكيلية بجدة. وفي أحد معارضها، جمعت 24 عملًا على الحرير وستة أعمال بالحرق على الخشب، مستلهمةً الخط الإسلامي والآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ليضم المعرض 30 عملًا بأحجام وموضوعات مختلفة.

بدأت مشاركاتها خلال الدراسة والعمل، وشملت معارض الرئاسة العامة لرعاية الشباب والجمعية السعودية للثقافة والفنون، ومهرجانات الجنادرية، والمركز السعودي للفنون التشكيلية وصالات روشان والردسي بلازا في جدة، ومعارض في مناطق المملكة، منها مهرجان المدينة المنورة الثاني.

وخارج المملكة، شاركت في معرض الرسامات السعوديات بواشنطن عام 1406 هـ، ومعارض «المملكة بين الأمس واليوم» في باريس وإسبانيا والقاهرة منذ عام 1407 هـ، إلى جانب أسابيع ثقافية سعودية في الخارج.

ونالت جوائز وميداليات وشهادات تقدير وجوائز اقتناء. وتضم سيرتها أسماء مقتنين لأعمالها، منهم الأمير سلطان بن عبدالعزيز، والأميرة الجوهرة زوجة الملك فهد، والأمير تركي بن عبدالعزيز والأميرة هند الفاسي، والأميرة مها السديري، والأميرة الجوهرة بنت سعود الكبير، والأميرة البندري بنت عبدالعزيز، والأمير ماجد بن عبدالعزيز، والأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فهد، وزوجة الأمير مشاري بن عبدالعزيز، إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف ورجل الأعمال ضياء الدين بت في لندن.

وفي عام 1429 هـ، حصلت على جائزة المفتاحة لأفضل معرض أقيم في صيف المفتاحة. كما كانت صاحبة فكرة معرض «كلنا فداك يا رسول الله»، الذي تنقل بين القصيم وأبها والقطيف وجدة.