حصلت أسماء باحرمز على دكتوراه الهندسة من إمبريال كوليدج بجامعة لندن عام 1993، وتخصصت في بحوث العمليات وصنع القرار، مع زمالة جمعية بحوث العمليات البريطانية. ومع العمل الأكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز، اتجهت إلى تطبيق الأساليب الكمية في إدارة الخدمات وتحسين الأداء.
شملت مسؤولياتها عمادة قسم الطالبات بالتكليف والشؤون الإدارية والمالية ووكالة الاقتصاد والإدارة ورئاسة أقسام المحاسبة والاقتصاد والإدارة العامة. وأسهمت في تأسيس دار الحكمة وتولت أول عمادة لها، ثم شاركت في إعداد برامج جامعية أهلية وفق سيرتها.
عملت في استشارات الجودة بالجامعة والنقل وخدمة منطقة مكة، وأشرفت على رسائل في قرار قطاع الخدمات وحكّمت بحوثًا. وتناولت أبحاثها كفاءة الأداء والجدولة والمواقع وحل النزاع والمسؤولية الاجتماعية، ومن أعمالها نموذج تحليلي لسلامة الحج نُشر عام 2006.
شملت أنشطتها العلمية تحكيم بحوث للنشر والترقية، والمشاركة في هيئة تحرير دورية متخصصة بالتحليل الهرمي تصدر في بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا، ودورية أخرى في ماليزيا. وشاركت في الأيام الأكاديمية السعودية بالجامعات الأردنية، ونظمت وحضرت مؤتمرات محلية وعربية ودولية.
وفي التدريب أعدت دورات في صناعة القرار والقيادة وتحسين الأداء. كما تجاوز إنتاجها الصحافي مئة مقالة وقت السيرة، نشرت في «التدريب والتقنية» و«اليمامة» و«الوطن» و«الجزيرة» وغيرها، لتقدم موضوعات الإدارة والتقنية إلى جمهور يتجاوز المتخصصين.
اتجهت محاضراتها العامة إلى ثلاثة محاور: تعريف المجتمع ببحوث العمليات وترشيد القرار، وتوعية المرأة بإمكان تسخير التقنية لخدمة المجتمع، ومساندة الشابات وأمهاتهن في تفعيل الحوار الأسري. وخلال رئاستها لفرع الجمعية السعودية للإدارة أسهمت كذلك في تنظيم ندوات عن مشاركة المرأة في الانتخابات.
ألّفت «مقدمة في بحوث العمليات» و«الخير واجد»، وترجمت «صناعة القرار للقادة» و«التفكير الإبداعي وحل المشكلات وصناعة القرار». وجمعت هذه الإصدارات بين التأليف والترجمة وتقديم أدوات التفكير وصنع القرار للقارئ العربي. وعرفت بوصفها أستاذة سعودية في بحوث العمليات ومستشارة غير متفرغة بوزارة النقل.





