كانت أمل حماد الشبرمي تتمنى عرض بحث شاركت فيه مع زميلاتها في كلية الطب بجامعة حائل، لكن حادثًا مروريًا أنهى حياتها قبل أن تعلم بقبوله. وألقت زميلتها نهلة فهد الرشيدي العرض بدلًا عنها، وأهدى الفريق المشاركة إلى ذكراها.
وتحدثت المشرفة الدكتورة صفية موسى عن تعاون أمل وطموحها إلى أن تصبح طبيبة تخدم أهل حائل، وعن حماسها للبحث. وشكرت الطالبات عميد كلية الطب الدكتور عودة الحازمي على التشجيع وتيسير احتياجات العمل.
وضم الفريق، إلى جانب أمل ونهلة، أثير تركي التركي وهدى خلف الشمري وريهام فهد السياري وابتهاج سعود المنيفي وأميرة فهد الشمري، من السنة الثانية في الكلية، بإشراف صفية موسى.
وتناول البحث عوامل خطورة مرتبطة بولادة أطفال ذوي إعاقة في المجتمع الحائلي. وناقشت نتائجه صلات محتملة بمستوى تعليم الأمهات وزواج الأقارب وتعدد الإنجاب، وأوصى بالتعليم والتثقيف الصحي وتحسين رعاية الأم والطفل قبل الولادة وبعدها. وتظل هذه عوامل درسها الفريق، وليست أسبابًا حتمية في كل أسرة أو حالة.
وعرضت التغطية بحثًا ثانيًا لطالبات الطب في جامعة الملك عبدالعزيز، بالتعاون مع مركز التميز لأبحاث هشاشة العظام بجدة. ودرست دينا حديدية وإسراء بخاري وسنية عويضة العلاقة بين التدخين وكثافة العظام لدى رجال سعوديين من عمر 35 عامًا فما فوق.
وشملت الدراسة المقطعية 28 مدخنًا و 29 غير مدخن. وأكمل المشاركون استبيانًا وفحصًا طبيًا، مع قياس كثافة المعادن في عنق عظم الفخذ والفقرات القطنية من الأولى إلى الرابعة باستخدام الأشعة السينية ثنائية الطاقة.
ورصد الفريق انخفاضًا في متوسط كثافة عظم عنق الفخذ لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين، وأوصى بالاهتمام بمتابعة صحة العظام في هذه الفئة. وتصف النتيجة ارتباطًا في عينة محدودة، دون أن تعزل الدراسة المقطعية وحدها جميع العوامل المؤثرة.
وأشارت الدكتورة عبير المصري، رئيسة المحور الصحي بالمركز الإعلامي النسائي في المؤتمر، إلى حفل لتكريم الحاصلات على الريشة الذهبية، مع استمرار تحكيم الأفلام الوثائقية والابتكارات العلمية. وظلت مشاركة فريق حائل تحمل ذكرى زميلته التي أسهمت في إتمام البحث ولم تحضر عرضه.




