واصل الباحث السعودي معدي فهد البلاجي دراساته للدكتوراه بجامعة سيدني، مركزًا على تحسين برامج تأهيل مرضى القلب وربطها بالتغذية والنشاط البدني. وتناولت تجربته العمل ضمن فرق تجمع الطب والتمريض والتغذية وعلم النفس والعلاج الطبيعي والتقنية.
عمل في بيئة بحثية مرتبطة بمركز تشارلز بيركنز، ووزع اهتمامه على ثلاثة مسارات: برنامج لتخفيف الوزن ومتابعة نتائجه عامًا كاملًا، وتقييم وسائل قياس النشاط في مراكز التأهيل، ودراسة العلاقة بين تأهيل القلب والوظائف الإدراكية والذاكرة بعد الأزمات القلبية.
في مسار التغذية والنشاط، بحث الفريق استدامة نتائج برنامج للأكل الصحي والتمرين لدى أشخاص لديهم أمراض قلب أو سكري وزيادة في الوزن. وشمل التحليل المنشور 134 مشاركًا سبق لهم إكمال تأهيل القلب أو التثقيف الخاص بالسكري.
تضمن البرنامج مرحلة نشطة لأربعة أشهر، تجمع تمارين جماعية تحت الإشراف وجلسات معلومات ودعم، ثم متابعة لثمانية أشهر. وسجل الباحثون تحسنًا في الوزن ومؤشر الكتلة ومحيط الخصر ومدة التمرين والقدرة عليه، بعد أربعة أشهر واثني عشر شهرًا.
ويضع ذلك فكرة دمج خدمات القلب والسكري ضمن تعاون علاجي وبحثي يراعي عوامل الخطورة المشتركة، دون تحويل النتائج إلى وعد بخفض جرعات الدواء لكل مشارك.
وفي مسار قياس النشاط، نشرت جامعة سيدني في مارس 2016 نتائج دراسة قادها خلال الدكتوراه، وشملت 48 مشاركًا من مرضى وأفراد أسرهم في برامج تمرين مجتمعية. ارتدوا جهاز «فيتبت فلكس» أربعة أيام لقياس الخطوات ووقت النشاط المتوسط إلى الشديد.
ركز الاختبار على مدى تحديد بلوغ توصيات النشاط، وأبرز إمكان استخدام البيانات لمتابعة المشارك وتشجيعه وتيسير التعاون مع الفريق الصحي. وقدمت هذه النتائج دليلًا محددًا على قياس الحركة ضمن العينة والظروف المدروسة.
وشملت مسيرته، بحسب المادة المنشورة آنذاك، عضوية جمعية تأهيل القلب الأسترالية، والتحكيم العلمي، ومكافآت تميز من الملحقية الثقافية، وجائزة بحث في مؤتمر الجمعية عام 2015. كما قدم أعمالًا في لقاءات بلشبونة وملبورن وسيدني، ونشر في دوريات متخصصة بالوقاية والتأهيل القلبي.
المصادر: نتائج قياس النشاط بجامعة سيدني، نتائج برنامج التغذية والتمرين.




