بدأ شغف أروى مطبقاني بالخيل وهي في الثامنة، ثم تحول إلى عمل لتعليم الفروسية وتنمية المواهب وتنظيم بطولات قفز الحواجز في جدة.

أسست ناديًا متخصصًا، وتولت لجنة البراعم التي تستهدف إعداد جيل من الفرسان منذ سن العاشرة، وفق سيرتها. وجاء عملها امتدادًا لاهتمامها بإتاحة التدريب والمنافسة للناشئين.

وفي أبريل 2008 أصبحت أول امرأة في مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية، وفق توثيق الاتحاد الدولي. وشاركت في العام نفسه ضمن وفد اللجنة الأولمبية السعودية إلى ألعاب بكين.

وعلى ميدان المنافسة، حققت ابنتها دلما ملحس برونزية الفردي في قفز الحواجز بأول دورة للألعاب الأولمبية للشباب عام 2010 في سنغافورة. فجمعت الحكاية دور الأم في بناء البيئة الرياضية وإنجاز الابنة في البطولة.