بدأت تجربة سارة العبدالكريم الدراسية بين لغتين وبيئتين؛ فقد أمضت جزءًا من طفولتها في بلد غربي، واعتادت قراءة القصص الإنجليزية والتشجيع، قبل العودة إلى الرياض ومواجهة صعوبات دراسية وإحباط تزامنا مع رسوبها في المواد.

تغير مسارها مع معلمة جديدة ساندتها في الفصل الثاني. وكان نجاحها في التربية الفنية نقطة تمسكت بها لبناء ثقتها ومواصلة الدراسة، ثم السعي إلى التفوق في مراحلها اللاحقة.

تخرجت في كلية التربية بجامعة الملك سعود عام 1991 ببكالوريوس رياض الأطفال بامتياز ومرتبة الشرف الأولى، مع اهتمام بالنمو اللغوي في الطفولة المبكرة. ونالت ماجستير التعليم الابتدائي من جامعة كلمسون عام 1996 بامتياز، ثم عادت إلى المملكة عام 2003 حاملة دكتوراه المناهج وطرق التدريس في رياض الأطفال.

عملت أستاذة مساعدة بقسم رياض الأطفال في كلية التربية بجامعة الملك سعود وقت نشر المادة. ونالت تكريم المرأة الناجحة من مؤسسة أصداف في نوفمبر 2010، والمركز الأول لجائزة الملك خالد وفق السيرة المنشورة.