أعلنت أرامكو السعودية وجنرال إلكتريك التعاون لتركيب توربين رياح في محطة طريف لتوزيع الطاقة شمال غربي المملكة، في مشروع قدّمته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 8 يونيو 2016 بوصفه الأول في المملكة.
ارتبطت المبادرة بتوجهات رؤية 2030 والهدف المبدئي آنذاك لتوليد 9.5 غيغاواط من الطاقة المتجددة وتوطين جوانب من سلاسل قيمتها. وكان التشغيل مستهدفًا في وقت لاحق من عام 2016، دون أن تثبت هذه المادة موعد بدء التشغيل الفعلي.
اعتمد المشروع الطراز «2.75-120» المطور ليتناسب مع المناخ المحلي، ويستفيد من منصة للإنترنت الصناعي وتحليل عشرات آلاف نقاط البيانات في الثانية لتحسين الأداء والكفاءة. وتضم التجهيزات أنظمة للتحكم بالشفرات والأحمال وتقليل الضجيج، مع بعد قياسي للدوار يبلغ 120 مترًا ورد في المصدر.
أوضح المهندس عبدالعزيز الجديمي، نائب رئيس أرامكو لأنظمة الطاقة آنذاك، أن التجربة تدعم تحسين كفاءة الوقود وتوسيع الخبرة الوطنية في الطاقة المتجددة. وقال هشام البهكلي، رئيس جنرال إلكتريك في المملكة والبحرين حينها، إن التعاون يستند إلى خبرة تشغيل التوربينات في البيئات الصحراوية وتكييفها مع الاحتياج المحلي.
واستشهد الخبر بأطلس الطاقة المتجددة الذي رصد سرعات تبلغ ثمانية أمتار في الثانية أو أكثر بمناطق شمالية شرقية ووسطى ومحاذية للجبال غربًا، مقابل مستوى جدوى مرجعي ذكره بنحو ستة أمتار في الثانية. وكان من أهداف التجربة تقليل الاعتماد على ديزل المحطة.




