طورت أسيل عبدالرحمن الوابل، خريجة الفيزياء بجامعة الملك سعود، جهاز «A&J-2» للتحكم في حرارة الماء بالاستفادة من مصادر طاقة متعددة، بدعم وتشجيع من والديها وصديقتها جملة الشلوي.

وكانت في الرابعة والعشرين عند عرض الفكرة عام 2009. ويضم التصميم خزانًا معزولًا للماء وخلايا شمسية ومراوح لطاقة الرياح، مع إمكان الاتصال ببطارية السيارة، ومصدر إضاءة ومرآة وبوصلة وفرن صغير.

وتحمل المكونات قاعدة يمكن تحريكها يدويًا أو عن بعد، مع تحكم في تسخين الماء ومؤشر لوني عند الصنبور يرتبط بدرجة حرارته، ومحول كهربائي للاستفادة من البطارية في تشغيل أجهزة أخرى.

واستهدفت الوابل استخدامه في السفر والتخييم وفي المنازل عند انقطاع الكهرباء أو للمساعدة في تقليل الاستهلاك. وقالت لصحيفة الرياض إنها واجهت صعوبة في إيجاد دعم عملي لتطوير ابتكاراتها.

وكان الجهاز ثاني مشروعاتها بعد فكرة لمنع سرقة الهواتف النقالة، في مسار رغبت من خلاله في تحويل دراسة الفيزياء إلى أدوات نافعة للاستخدام اليومي.