لاحظ خالد البريك من عسير وخالد توفيق القصير من الرياض أن بعض مسارات التقاطع تبقى مزدحمة بينما تنتظرها إشارات لا تمر بها سيارات كثيرة. ومن هذه الملاحظة صمما نظامًا مروريًا يقترح توزيع زمن الضوء الأخضر بحسب حجم المركبات في كل اتجاه.

وفاز المشروع بالمركز الأول في التصفيات الوطنية بالرياض، وتأهل الطالبان ضمن الفريق السعودي لمعرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في رينو بولاية نيفادا، الذي أُقيم بين 10 و 15 مايو 2009.

واستخدم النموذج حساسات بالأشعة تحت الحمراء ومعالجًا إلكترونيًا يقرأ بيانات التقاطع، ثم يزيد الوقت المخصص للمسار الأشد ازدحامًا. وعند وصول الطابور إلى نهاية المسافة بين تقاطعين، يستهدف حساس إضافي تنبيه المعالج إلى الحالة الحرجة لإعادة توزيع المرور تدريجيًا.

وشملت الفكرة تقليل التأخر في انطلاق المركبات عند تحول الإشارة، باستخدام اثني عشر صفًا ضوئيًا: ستة خضراء وستة حمراء، تبين التدرج الزمني بدل الاقتصار على رقم تنازلي قد يصعب قراءته.

وناقش الطالبان أيضًا مشكلات بعض الأنظمة التي تستشعر وجود مركبة؛ فقد يظن سائق أنها ستفتح له مباشرة عند الاقتراب، فيحتاج إلى تنبيه مبكر يوضح الحالة الفعلية. ويظل الحد من الحوادث هدفًا للاختبار، لا نتيجة مضمونة بمجرد عرض النموذج.

وقدّرا أن تدرج الإشارة قد يعالج جانبًا من التأخر الطبيعي، وذكرا نسبة 33% ضمن استنتاجاتهما؛ وهي تقدير مرتبط بمشروعهما لا قياس موثق لتخفيف الازدحام في مدينة كاملة.

وللتطوير المستقبلي، اقترحا استبدال الحساسات الأولية بأخرى تمسح الأجسام وتميز المركبات بدقة أكبر، واستخدام المسافة الثابتة بين حساسين وزمن العبور لحساب السرعة، مع تصوير المخالفات وفق نظام معتمد.

وشمل التصور إضافة مستقبلات لإشارات مركبات الطوارئ، لتنسيق مرورها عبر تحويل الاتجاه المطلوب إلى الأخضر، مع تكامل التحكم بين المسارات. وتجمع هذه الأفكار بين قياس الازدحام وتحسين التنبيه وتخصيص الأولويات، ضمن نموذج طلابي يحتاج إلى تجربة ميدانية منضبطة قبل التطبيق.