بين دراسة الدكتوراه والعمل الطلابي، جاء ترشيح أميرة خليف السلمي لجائزة التميز الأكاديمي في جامعة فلوريدا تك الأمريكية محطةً في مسار جمع التحصيل العلمي بالمشاركة المجتمعية.

بدأت السلمي مسيرتها الجامعية ببكالوريوس علوم الحاسب الآلي من جامعة أم القرى عام 2015، بامتياز ومرتبة الشرف الأولى. ثم حصلت على دبلوم في التربية من جامعة الملك عبدالعزيز عام 2017، وأكملت الماجستير في علوم الحاسب من فلوريدا تك عام 2020.

وعند نشر حكايتها في مارس 2023، كانت تعمل محاضرةً في جامعة الملك خالد بأبها، وتدرس الدكتوراه في علوم الحاسب بفلوريدا تك. كما تولّت رئاسة النادي السعودي للعام الدراسي 2022/2023، ونيابة رئاسة النادي الطلابي للحاسب الآلي «إيه سي إم».

دراسة وعمل طلابي

ضمّ عمل النادي الطلابي استضافة متخصصين لمناقشة موضوعات حديثة في الحاسب، بواقع ندوتين كل شهر، إلى جانب مساعدة الطلاب في احتياجاتهم الدراسية. ومن خلال النادي السعودي، شاركت في استقبال المستجدين وإعداد مستندات داعمة لهم وتنظيم فعاليات ثقافية ووطنية.

وشملت هذه الفعاليات اليوم العالمي للغة العربية، واليوم الوطني السعودي الثاني والتسعين، ويوم التأسيس، وتكريم الخريجين، والاحتفاء بفوز المنتخب السعودي على الأرجنتين في كأس العالم 2022. كما شاركت في مبادرتي النمر العربي و«ذا لاين» واليوم العالمي في الجامعة.

ترشيح يستند إلى أكثر من التحصيل

أوضحت السلمي في حوارها مع الموقع أن الجائزة تُقدَّم سنويًا للطلاب المتميزين في مختلف التخصصات، وتراعي التحصيل الأكاديمي والأنشطة التطوعية والمجتمعية والثقافية، إلى جانب الأبحاث والدراسات داخل الحرم الجامعي وخارجه.

وربطت ترشيحها باستيفاء هذه المتطلبات، وبالمساهمة في أنشطة الناديين. ووصفت الترشيح بأنه دافع لمواصلة العمل والعطاء بما يعود بالنفع عليها وعلى طلاب جامعتها ومجتمعها.

تحدي الجمع بين المسؤوليات

كان الجمع بين متطلبات الدراسة والإعداد للأنشطة وتنفيذها في مواعيدها من أبرز التحديات التي تحدثت عنها. وكانت تنظر إلى العقبات بوصفها فرصةً لتجديد التجربة والبحث عن حلول.

وأهدت هذا التميز إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأسرتها والشعب السعودي، معبّرةً عن طموحها إلى تقديم نموذج يستفيد منه أبناء جيلها والأجيال القادمة، والمساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030.