أراد عمر السحيباني أن تصل الصورة إلى يد القارئ الكفيف، فعمل على إصدار «مجلس التعاون الخليجي في صور»، جامعًا بين الرسم البارز والكتابة بطريقة برايل.
حصل على فسح لطباعة الكتاب ونشره، وقدم تجربته في معرض الرياض الدولي للكتاب وفي معرض إكسبو دبي لذوي الإعاقة، حيث نال جائزة أفضل مشاركة وفق تفاصيل الحكاية المنشورة في مارس 2016.
استعان السحيباني بآلتين للكتابة والرسم والتلوين، وسعى إلى تقديم أعمال يستطيع الكفيف والمبصر الإفادة منها. وجاء مشروع الكتاب امتدادًا لاهتمامه بالتربية الخاصة وبوسائل التعبير التي تجعل المعرفة المصورة متاحة بطرق متعددة.
وتحمل التجربة غرضًا عمليًا: اختصار الشرح الطويل بصورة محسوسة تساعد القارئ على التعرف إلى الأشياء والأفكار، وفتح مساحة أوسع للمشاركة في القراءة والإنتاج الفني.


