حوّلت أثير الزبيدي أشياء من الحياة اليومية إلى رسوم توحي بعمق ثلاثي الأبعاد، مستفيدة من التدرج اللوني والظل والانعكاس لإقناع العين بأن العناصر المرسومة قريبة من الواقع.
شملت أعمالها أطباق طعام وقطع شوكولاتة وأشياء مألوفة، لكنها قدمتها بتكوينات تفاعلية تتجاوز حدود الورقة في إحساس المشاهد. وكان الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة جزءًا من بناء هذا التأثير.
شاركت الزبيدي رسوماتها عبر إنستغرام، لتعرض تجربة فنية تبدأ بملاحظة الأشياء العادية ثم إعادة تقديمها بالرسم، حيث يصبح التحكم في الضوء والمنظور أداة لإبراز موهبة شابة.


