بدأ شغف علي المهدي بالطيران في سنوات الدراسة الأولى، ثم تحول إلى تدريب عملي في مدرسة تابعة لنادي الطيران السعودي، بمساندة والديه ومتابعتهما.

تعلم المهارات الأساسية خلال أربعة أشهر، وخاض تجربة الطيران على الجايروكوبتر، وهي طائرة ذات دوار تشبه في هيئتها بعض الطائرات المروحية. وساعده إتقانه الإنجليزية على فهم المصطلحات والتواصل المباشر مع المدرب.

وتحدث والده عبدالله المهدي عن التزامه بمواعيد الدروس ورغبته المستمرة في التعلم. وتبرز التجربة دور التدريب المنظم ودعم الأسرة في تحويل اهتمام مبكر إلى مهارة عملية في مجال متخصص.