لم تتوقف سارة الحربي بعد عدم تأهل مشروعين لها في الأولمبياد العلمي. عادت ببحث عن تحسين سلوك قائد المركبة باستخدام المستشعرات الموجودة في الهاتف والسيارة، وفازت به في مسابقة بحث علمي على مستوى مكتبة النهضة.

سبق ذلك شغف بالحاسب والبرمجة بدأ بالأسئلة عن الأجهزة والإنترنت. وبعد برنامج صيفي، قدمت دورات لطالبات مدرستها لتشاركهن ما تعلمته، وجمعت بين تطوير مهاراتها العلمية والاجتماعية.

شاركت عام 2018 بفكرة «الوسادة الناطقة»، ثم ببحث القيادة عام 2019. وتروي تجربتها الانتقال من نتيجة غير موفقة إلى فرصة أخرى، مع استمرارها في الدراسة الجامعية بجامعة الملك سعود.