كبرت نورة الربيق مع شغف بالقراءة والتجربة وزيارات منتظمة للمكتبة، ثم حولت هذا الفضول إلى مشروعات علمية. ومن بينها «أين طفلي؟»، الذي يستهدف مساعدة الأسرة على معرفة موقع الطفل في الأماكن العامة.

اعتمد تصورها على قطعة صغيرة تُحمل مع الطفل وتتصل ببرنامج على هاتف ولي الأمر، باستخدام تحديد الموقع. عملت على نموذج وتجربة له، وفكرت في إضافة تنبيه عند ابتعاد الطفل.

وامتد مسارها إلى مشاركات في الفيزياء والبحث العلمي وتمثيل المملكة في منافسات دولية. وجمعت خبرتها بين بناء نموذج وتجربته ومراجعة احتياجات المستخدم، والاستمرار في القراءة وتعلم مهارات جديدة.