اعتاد يوسف كابلي من جدة أن يسأل ويجرب ويفكك ألعابه ثم يعيد تركيبها. ومع الدراسة اتسعت اهتماماته إلى الرسم والخط والقراءة، وبقي البحث عن طريقة عمل الأشياء حاضرًا في مشروعاته.

في المرحلة المتوسطة صمم نموذجًا للإنارة يستفيد من الطاقة الشمسية نهارًا ليضيء ليلًا. ثم شارك خلال برنامج صيفي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تطوير فكرة «المطب الآمن» مع زملائه.

جمع المشروع الثاني اهتمامًا بسلوك المركبات ومحاولة تقليل أثر المطب على من يلتزم بالسرعة المناسبة. وكانت التجربتان فرصتين لتعلم البحث والعمل الجماعي وتحويل الملاحظة اليومية إلى نموذج يناقش ويُطوّر.