افتتحت الأميرة نورة بنت محمد المختبر المركزي ومركز الأمير نايف للأبحاث الصحية بالمدينة الجامعية للطالبات في جامعة الملك سعود، بحضور قيادات أكاديمية وبحثية. وكان في استقبالها وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة إيناس العيسى ومديرة المختبر ومركز البحوث الدكتورة مها داغستاني.

وصفت عميدة أقسام العلوم والدراسات الطبية الدكتورة ناديا الغريميل المختبر بأنه أكبر مركز بحثي تعليمي تدريبي متخصص بالمدينة الجامعية للطالبات، بتصميم وتجهيزات وطاقم يخدم البحث والتعليم لأعضاء هيئة التدريس والباحثات وطالبات الدراسات العليا من داخل الجامعة وخارجها.

يضم اثني عشر مختبرًا متخصصًا بالعلوم الأساسية والحيوية، ويستهدف نقل التقنيات ودعم الابتكار والبحث والتطوير واقتصاد المعرفة. وأكدت الأميرة أهمية الشراكة والعمل الجماعي والتدريب في تنمية الكفاءات النسائية.

استعرضت داغستاني انطلاق المختبر عام 1402–1403 هـ بخمس فنيات، ووصوله وقت الافتتاح إلى ثلاثين فنية وسبع عشرة باحثة تدربن في مراكز أوروبية ويابانية.

شملت وحداته معالجة الأنسجة وزراعتها والأحياء الجزيئية والتحليل الكيميائي والكيمياء الحيوية والمجهر الإلكتروني والأحياء الدقيقة، مع استحداث الخلايا الجذعية والرنين المغناطيسي والتدفق الخلوي.