تصدّر فارس الحميد الموسم الأول من مسابقة «مواهب السعودية»، وحصل على سيارة بقيمة مئة ألف ريال في الحفل الختامي بالرياض، برعاية رئيس الهيئة العامة للرياضة آنذاك الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز.
حل عبدالكريم الشلاحي ثانيًا ونال سيارة بقيمة 75 ألف ريال، وجاء عبدالرحمن الشلهوب ثالثًا بجائزة خمسين ألف ريال. وحصل كل من حوراء علي وحمد سلمان العودة وعهود عبدالله وملاك الشهري وزياد بادغيش وهبة الغامدي ومانع الوايلي على 15 ألف ريال ودرع تذكارية ضمن المراكز من الرابع إلى العاشر.
شهد الحفل بفندق ريتز كارلتون عروضًا للمشاركين، وفقرة عن الإلهام والتميز قدمها محمد القحطاني الفائز ببطولة عالمية للخطابة. وقدّم رئيس كريتف إيدج أسعد أبو الجدايل إهداءً لراعي الحفل، الذي أكد دعم التجربة واستقطاب المزيد من الموهوبين.
أُطلقت المبادرة في 12 أبريل 2016 لاكتشاف مواهب الجنسين من عمر 14 إلى 35 عامًا عبر المنصات الإلكترونية. واستقبلت أكثر من 2500 مشاركة في عشرين يومًا، كان للفن التشكيلي النصيب الأكبر منها، وسجلت أكثر من عشرين مليون انطباع اجتماعي و 1.5 مليون زيارة للموقع وستمئة ألف مشاهدة على يوتيوب وفق الأرقام المنشورة.
اختارت اللجنة نحو 120 موهبة لتصويت استمر عشرة أيام، شارك فيه أكثر من ربع مليون مصوت، وتأهلت ثلاثون موهبة. وبعد لقاءات واختبارات مباشرة بالرياض وجدة اختير عشرة للنهائي، ثم حسم تصويت الجمهور ترتيب الفائزين.




